الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
121
معجم المحاسن والمساوئ
5 - تحف العقول ص 390 : روى عن هشام بن الحكم عن موسى بن جعفر عليه السّلام أنّه قال ( في وصيّته عليه السّلام له ) : « يا هشام رحم اللّه من استحيا من اللّه حقّ الحياء ، فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر الموت والبلى ، وعلم أنّ الجنّة محفوفة بالمكاره ، والنّار محفوفة بالشهوات » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 86 . كتب أهل السنّة : 6 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 4 ص 353 : روى نقلا عن صحيح الترمذي عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « استحيوا من اللّه حقّ الحياء - قلنا : إنّا لنستحيي من اللّه يا رسول اللّه ، والحمد للّه قال - : ليس ذلك ، ولكنّ الاستحياء من اللّه حقّ الحياء : أن يحفظ الرأس وما وعى ، والبطن وما حوى ، ويذكر الموت والبلى . ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، وآثر الآخرة على الأولى ، فمن فعل ذلك فقد استحيى من اللّه حقّ الحياء » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 460 . ورواه مثله في « المشكاة » ص 234 . الحياء من اللّه عند تذكر المعصية : 1 - ثواب الأعمال ص 158 : حدّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن جعفر قال : حدّثني موسى بن عمران قال : حدّثنا الحسين بن يزيد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى داود النبيّ عليه السّلام يا داود إنّ عبدي المؤمن إذا أذنب ذنبا ثمّ رجع وتاب من ذلك الذنب واستحيا منّي عند ذكره غفرت له وأنسيته الحفظة وأبدلته الحسنة ولا أبالي وأنا أرحم الراحمين » .